إكرام المحاقري لربما تربعت قوى العدوان على عرش المحافظات الجنوبية معوضين خسائرهم الفادحة في الحرب على اليمن، ومواسين أنفسهم بـ السيطرة على
رويدا البعداني من بعيدٍ، وتحديدًا منذُ ثلاثةٍ وسبعين عاماً، أقدمت شرذمةٌ من الإنجليز بتواطؤ مع شُذّاذِ آفاقٍ من يهود على إجلاء شعبٍ من أرضه وتهجيره، وإحلال
سند الصيادي انتهت جولةٌ من جولات الصراع الفلسطيني الصهيوني، غير أن تداعياتِ هذه الجولة لم تكن كسابقاتها بذات القدر التي اختلفت موازين وَمعطيات الحرب التي
أبو هادي عبدالله العبدلي لم يذهبْ صمودُ الشعب الفلسطيني هباءً بل كان بركاناً يتأهَّبُ منذ أعوام إلى وقتنا الحاضر، فقد أفاض نيرانُه من جديد في وجه الكيان الصهيوني ليحرقَ
فهمي اليوسفي* .. لم يعد غريبا ان نشاهد اليوم دورا مشتركا للامارات واسرائيل بالشروع في بناء قاعدة عسكرية بجزيرة ميون الواقعة في باب المندب على إعتبار من